كلف بناء السور الوقائي لتدعيم الطريق المؤدية إلى الشلال الميزانية الإقليمية بصفرو خلال الشطر الثاني مبلغ 350.000.00 حيث استبشر السكان بالمشروع خيرا، خصوصا وأن الحالة المزرية للطريق تحول دون وصول العديد من السياح إلى الشلال الذي يعتبر المتنفس الوحيد بالمدينة، بعد زحف الإسمنت على متنفسات أخرى، وتعتبر هذه الطريق من أخطر الطرق، حيث لا يزيد عرضها في بعض الأحيان على3 أمتار، لكن المثير للغرابة هو أنه أثناء عملية إتمام البناء الأخيرة ـ وكانت في صيف 2004 ـ سقط جزء كبير مما تم بناؤه! مما خلف إستياء في صفوف السياح، لعدم حضور المسؤولين عن مراقبة بناء هذا السور. وقد صرح (م. ي) هو من الحاضرين أثناء سقوط السور للجريدة «لقد أصيب الجميع بالصدمة، وسقط السور أمام مرأى من السياح الذين كانوا يستمتعون بجمالية الشلال، وما أثار استغرابي شخصيا هو عدم حضور المسؤولين إلى عين المكان، وقد كاد انهيار السور أن يخلف ضحايا» وتجدر الإشارة إلى أننا أثناء زيارتنا لهذا السور، وجدنا أن به شقوقا كبيرة مما ينذر بإمكانية سقوط ما تبقى من السور، لاقدر الله، ويجعلنا نتساءل: هل السلطات المحلية على علم بهذا؟ و متى يتم إتمام بناء السور؟
نوفل المرس
كتبها حمو زروال في 04:25 مساءً ::

الاسم: حمو زروال







