أقلام... تاسست في 31 تموز 2007 . التدوين حرية... لا احتكار للمعرفة والحقيقة...

من حسن حظ الإنسان أن يجد في هذا الزمن العربي المزدحم بالسماسرة والمقاولين والمخبرين كرسيا يجلس عليه وورقة يبكي على صدرها...

 

 

 

يا رفيقي العزيز،""
أنا أعترف بأني حرضتكَ على المضي معي إلى الأمام، ومازلت أحرضكَ من دون أدنى فكرة عن مآلنا،
أو ما إذا كان علينا أن نكون ظافرَيْن،أو خاضعَيْن تماماً ومنهزمَيْن"."
والت وايتمان

 

 

 

 

-------------------------------------------------------------

 

السبت,تموز 05, 2008


انغريد بيتانكور تحتضن أمها بعد تحريرها من قبضة المتمردين في عملية ناجحة قادها الجيش الكولومبي يوم 2 يوليو 2008.

حرر الجيش الكولومبي الليلة قبل الماضية الرهينة الفرنسية الكولومبية انريد بيتانكور وثلاثة اميركيين واحد عشرعسكريا كولومبيا كانوا محتجزين لدى متمردي القوات الثورة المسلحة, في عملية تم التخطيط لها بدقة.
وبعد الاعلان عن نجاح العملية, دعا الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي المتمردين الى عقد السلام والافراج عن كل الرهائن الآخرين.
وقال اوريبي ان «»الثمن الوحيد الذي يتوجب دفعه هو دعوة متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية الى صنع السلام. نحن مستعدون لذلك وعلى المتمردين الافراج عن الرهائن الباقين»».
واعلن وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس في مؤتمر صحافي دعا اليه في اللحظة الاخيرة ان الرهائن وبينهم بيتانكور المحتجزة منذ اكثر من ستة اعوام, والاميركيون الثلاثة توماس هوز وكيث ستانسل ومارك غونسالفس, تم تحريرهم في عملية تمت بمشاركة مروحية تابعة للجيش. واضاف ان احد عشر عسكريا كولومبيا معظمهم من الضباط حرروا في هذه العملية التي جرت في مقاطعة غوافياري جنوب شرق كولومبيا.
من جهته, اكد الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي في خطاب مساء الاربعاء ان «»العملية لم تكن مرتجلة»» مشيدا «»بالعمل الرائع»» الذي قام به العسكريون. وبعد ساعات على الافراج عنها, عبرت بيتانكور عن شكرها للرئيس اوريبي.
وقالت «»اشكر الرئيس اوريبي لانه قام بهذه المجازفة واعرف انها كانت لحظة صعبة لان العملية كانت تنطوي على مخاطر كبيرة لكنها جرت حسبما ما خطط لها»».
كما عبرت عن شكرها للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسلفه جاك شيراك و»»صديقها»» رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان, مؤكدة انها «»كولومبية وفرنسية»».
ونزلت بيتانكور التي كانت ترتدي بزة عسكرية, من الطائرة التي اقلتها الى مطار بوغوتا حيث كانت في استقبالها والدتها يولاندا بوليسيو وزوجها خوان كارلوس ليكونت. وقال وزير الدفاع الكولومبي الذي كان في المطار ان «»هذه العملية جديرة بان تتحول الى فيلم سينمائي»».
من جهته اكد قائد الجيش فريدي باديا في خطاب ان هذه العملية جرت «»بدون اطلاق رصاصة واحدة او سقوط جريح واحد»», مشيدا بعمل القوات امسلحة.
واوضح ان «»الرهائن تم تحريرهم في عملية للجيش اثر عملية اختراق للصف الاول في قيادة القوات المسلحة الثورية الكولومبية قام بها رجل عهد اليه في السنوات الاخيرة بمراقبة مجموعة كبيرة من الرهائن»». واضاف ان الرهائن كانوا موزعين في ثلاث مجموعات. لكن الجيش نجح في دفع المتمردين الى تجميعهم في مكان واحد في جنوب البلاد عن طريق عملائه الذين ادعوا ان الزعيم الجديد للمتمردين الفونسو كانو امر بذلك.
واوضح سانتوس ان «»مروحية هي في الواقع تابعة للجيش الوطني وكانت تقل عناصر في الاستخبارات حررت الرهائن في المكان الذي تم تجميعهم فيه»».
وتابع ان رئيس المجموعة التي كانت تراقب الرهائن «»قيصر»» ومتمردا آخر تم «»تحييدهم»» فورا. وقال ان خطة ثانية كانت معدة في حال فشل هذه العملية, وتقضي بتطويق المتمردين بدون قتال وجلب منظمات انسانية لتجري مفاوضات للافراج عن الرهائن.
وشكر الرئيس الفرنسي نظيره الكولومبي داعيا المتمردين الى وقف «»حربهم العبثية التي تعود الى القرون الوسطى»».
وقال الاليزيه ان ساركوزي «»اجرى محادثات مطولة مع الرئيس اوريبي»».
من جهته, اعرب رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الذي يزور اوتاوا عن «»ارتياحه العميق»» و»»فرحته»» بعد تحرير انغريد بيتانكور. وقد وصل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير وافراد عائلة بيتانكور الى بوغوتا بطائرة تابعة للرئاسة الفرنسية اقلت ابنتها ميلاني وابنها لورنزو ديلوي وزوجها السابق فابريس ديلوي بالاضافة الى شقيقتها استريد وولديها.
وصرح مصدر في الرئاسة الفرنسية ان انغريد بيتانكور ستعود «»على ما يبدو»» مع هذا الوفد الى باريس.
اما الرهائن الاميركيون, فقد وصلوا الى سان انطونيو في ولاية تكساس الاميركية صباح امس الخميس, حسبما ذكرت محطات التلفزيون الاميركية التي اوضحت انهم سينقلون فورا الى مراكز طبية تابعة للجيش الاميركي.
وقد شكرت عائلات الرهائن الاميركيين الثلاثة الجيش والاستخبارات في كولومبيا , مشيدة «»بشجاعتهم في تحرير الرهائن»».
واشادت الولايات المتحدة الاربعاء بتحرير الرهائن بينما وصف الرئيس جورج بوش نظيره وحليفه الكولومبي الفارو اوريبي بانه «»زعيم قوي»». وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو ان بوش «»هنأ خلال اتصال هاتفي الرئيس اوريبي»».
واضاف ان «»الرئيس اوريبي شكر الرئيس بوش على دعمه وثقته بالحكومة الكولومبية»».
من جهتها, اعربت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في بيان عن «»سرورها لتحرير هؤلاء الاميركيين سالمين بعد اكثر من خمس سنوات في الاسر»». واضافت «»اننا نعمل بجهد لجمعهم مع افراد عائلاتهم في الولايات المتحدة»», داعية المتمردين الى «»تحرير جميع الرهائن المتبقين فورا كي يتمكنوا من العودة سالمين الى عائلاتهم»».
وكان الاميركيون الثلاثة خطفوا في فبراير2003 خلال مهمة لمكافحة المخدرات على متن طائرة تابعة للقيادة الاميركية الجنوبية تحطمت في الادغال الكولومبية في ولاية كاكويتا وهي منطقة شاسعة يسيطر عليها المتمردون.
واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بتحرير الرهائن, مؤكدا ان «»الخطف جريمة شنيعة وانتهاك فاضح للقانون الانساني الدولي»».


القوات المسلحة الثورية واحدة من اهم حركات التمرد في اميركا اللاتينية


القوات المسلحة الثورية الكولومبية التي كانت تحتجز الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور حتى تحريرها أول أمس الاربعاء, واحدة من اهم حركات التمرد في اميركا اللاتينية.
وعرفت هذه الحركة الماركسية اللينينية التي تضم آلاف المقاتلين وبعد اربعين سنة من الكفاح المسلح, على الساحة الدولية اثر عمليات الخطف التي قامت بها.
والى جانب بيتانكور التي كانت مرشحة للاقتراع الرئاسي قبل خطفها, كانت المنظمة تحتجز ثلاثة اميركيين كانوا يقومون بمهمة لمكافحة المخدرات لحساب الولايات المتحدة, حررهم الجيش الكولومبي ايضا حسبما ذكر وزير الدفاع خوان مانويل سانتوس. وتطالب هذه الحركة المدرجة على لائحتي الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة للمنظمات الارهابية بالافراج عن500 من عناصرها مقابل اطلاق سراح39 شخصية عسكرية وسياسية.
وتنتشر هذه المنظمة التي اسستها مجموعة من الفلاحين في1964 بقيادة مانويل مارولاندا فيليث الملقب ب»»تيروفيخو»», في معظم المناطق وتقاتل على اكثر من سبعين جبهة. اما منطقة نفوذها الاساسية فهي الادغال الكثيفة في جنوب شرق كولومبيا التي تشتهر بمزارع الكوكا المخصصة لانتاج لكوكايين الذي يشكل مصدرا مهما من واردات المتمردين. واجرت القوات المسلحة الثورية بين نوفمبر1998 و فبراير 2002 حوارا مع حكومة الرئيس حينذاك اندريس باسترانا الذي منحها منطقة تبلغ مساحتها 42 الف كلم مربعا في غابات كاغوان (جنوب) لاجراء المفاوضات.
وبعد وصول الرئيس المحافظ الحالي الفارو اوريبي العدو اللدود للمتمردين في 2002 الى السلطة, استمر الحوار بين الحركة والحكومة متقطعا لان الرئيس اوريبي ما زال يفضل حتى الان الخيار العسكري ضد المتمردين.
اما عدد مقاتلي الحركة فمشكوك فيه.
ففي يناير, قال وزير الدفاع خوان مانويل سانتوس انها فقدت نصف عناصرها ولم تعد تضم اكثر من ستة او ثمانية آلاف متمرد بعد سلسلة من عمليات الاسر والفرار.
واضاف وزير الدفاع حينذاك ان «»الحركة تتفتت وفقدت قادة مهمين وخلال عام واحد فر2500 من مقاتليها»».
وتلقت الحركة منذ ذلك الحين ضربة قاسية بموت الرجل الثاني في قيادتها المتحدث باسمها راوول رييس في هجوم للجيش الكولومبي في الاكوادور في الاول من مارس تلاه وفاة زعيمها ومؤسسها مارولاندا.





 

المقالات والدراسات والأبحاث والرسوم التي لا تحمل

توقيع صاحب المدونة لا تعبر بالضرورة عن رأيه<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />