
سيدة تسكن في كهف يرجع لآلاف السنين بالبهاليل
على بعد خمسة كيلومترات من مدينة صفرو توجد بلدة البهاليل، التي تعيش حوالي 100 من عائلاتها المعوزة في الكهوف.
وبينما يتحدث البعض عن برنامج سبق لوزارة الإسكان أن أعدته من أجل «القضاء» على هذه الكهوف، فإن الساكنة المعنية، التي يبلغ تعدادها 25 ألف نسمة، لم يسبق لها أن علمت بوجود أي مشروع من هذا النوع.
يعيش سكان البهاليل في فقر، يصفه الحقوقيون بالمدقع، موضحين أن النساء يشتغلن على صنع بعض الحلي وبيعها، فيما الرجال يعانون من البطالة بعدما سدت الضيعات الفلاحية المحيطة بالمنطقة أبوابها بسبب الجفاف. ويضطر أغلب هؤلاء إلى الهجرة إلى المدن المجاورة، بحثا عن فرص الشغل في مجالي الفلاحة والبناء. أما فئات واسعة من الشباب فلا تجد أي متنفس أمامها إلا تعاطي المخدرات بغرض نسيان الواقع.
ويؤكد أبناء المنطقة أن كهوف البهاليل قديمة، تم استعمالها كمساكن في فترات سابقة، وفي مرحلة الاستعمار اتخذها المقاومون كملاجئ. وفي مرحلة الاستقلال،
المزيد