كالعادة، كنت أتصفح بعض المواقع. توقفت عند موقع – اتحاد الكتاب العرب – وخصوصا في باب شروط الانتساب إلى هذا الاتحاد.
قلت في نفسي، لماذا لا أتعرف على شروط القبول ، ولما لا أكون كاتبا عربيا،وبينما أتابع شروط القبول، أثار انتباهي جملة عربية من صميم السياسة العربية،—— خلاصة السجل العدلي—محكوم – غير محكوم.وتذكرت المتاعب التي تلاقي المواطن العربي في تجميع الوثائق لاستخراج البطاقة الوطنية أو جواز السفر وغير ذلك……وقد صادفتني منذ أيام حكاية التفكير في الأوراق الإدارية. أصبح من عادتي في الآونة الأخيرة أني لا احمل أوراقي الثبوتية، ويوما كنت محتاجا للبطاقة الوطنية،بحثت عنها بين أغراضي، لم اعثر عليها إلا لاحقا. لكن أول ما تبادر إلى ذهني محنة تجميع الوثائق التي تخص البطاقة زيادة على الذهاب والإياب والانتظار الطويل وما شابه ذلك، لكن حلت مشكلتي بعدما عثرت على البطاقة،ولأني محكوم أو غير محكوم،،، فانا موجود، وعالم الانترنيت يرحب بالجميع، فالشعراء والكتاب الأقدمون لم يكونوا محتاجين إلى خلاصة السجل ال















