ينساب كلامك ، يدخل بين درج المكتب ،يمتصه الأرشيف كباقي الملفات .ويصبح كلامك ملفا عاديا دون جدوى، تصبح غير مقنع في كلامك.
كل يوم اثنين، تفتح ملف البطولة المغربية، وتدافع عن فريقك المفضل، كان منهزما ، أو منتصرا…لا تبالي بزميلك حينما يحكي عن ما يعانيه من التنقل إلى العمل. عن انتظاره أمام محطة الحافلة…ازدحام الناس، تلاميذ صغار ونساء، منهن الحوامل، شيوخ وشباب متوجهين إلى العمل و المدارس و المعاهد والكليات.
كل هذا وأنت لا تتعب من الحكي ومن الاعادات، حتى أضحيت شبيها بالقنوات العربية في إعادتها لكل البرامج، إلى حد السخافة…
يمر الوقت ، وأنت لا زلت تسرد تقرير العطلة الأسبوعية، نسيت انك مكلف بأداء مهمة وطنية، عملك وواجبك أولا، علما أني أعرفك لا تبذل أي مجهود كما يفعل زملاؤك، أما أنت وشاية صغيرة منك إلى رئيسك في العمل كاف ب















