| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أبريل 5th, 2009 كتبها حمو زروال نشر في , ذكريات,
سبتمبر 24th, 2008 كتبها حمو زروال نشر في , ذكريات,
ونحن في الشهر الفضيل…تواردت على مخيلتي صور رمضان من الزمن الغابر. حينها كنا أطفالا. نشم رائحة الحساء – الحريرة – والحريرة فيها وفيها. إما جارية وإما…. فهذه الرائحة لم نعد نشمها كما كنا رغم تزاحم المنازل.
كنا نتسابق بوصلات الخبز إلى الفرن العمومي الوحيد الموجود في القرية وخصوصا في – القشلة –
بينما أثان صالح كانت في راحة تامة لا تجد عشاقها وراء مبنى الدرك الملكي يتزاحمون وراءها…
كان نهارنا وليلنا لعبا… لم تفتنا فرصة اللعب بالخذروف الذي كنا نزيل له مسماره الأصلي لنركب له مسمارا قويا وحادا حتى نشق به الخذروف الموجود في الدائرة… فلا تسمع غير الرنين والدقات تلو الأخرى…
كان لعبنا موزعا حسب المواسيم… لكن لعبة كرة القدم تنفرد بشغفنا… دوما نلهث وراء الكرة. بجانب الشعاب المحاذية لغابة الكدار أو في الساحة الم
مايو 12th, 2008 كتبها حمو زروال نشر في , ذكريات,
على هامش الزيارة التي كنت قد قمت بها إلى حدكورت . أثار انتباهي ما آلت إليه أوضاع بعض المؤسسات التعليمية وخاصة منها الابتدائية والتي درست بها أيام طفولتي. تلك الأقسام المتواجدة وراء القشلة.
لا ادري كيف أصبحت في هذه الوضعية وكأنها توجد في قمة جبل. إهمال تام . أصبحت مرتعا للحيوانات وقضاء الأغراض البيولوجية.
هنا قضينا أمتع اللحظات وتعلمنا مبادئ القراء والكتابة. أتذكر هنا في المستوى الرابع. حين أمرنا المعلم باستظهار المحفوظات حسب الترتيب في المقاعد. لكن لا احد استظهر. وبدا ينزل بالعقاب على الجميع بعصاه. وعندما حان دوري. تلقيت منه الضربات الأولى.
فقلت له سأستظهر. وبالفعل قمت بذلك على أحسن قيام. وكان تضامني مع زملائي مجرد خوف منهم. إلا أن المعلم رغم ذلك عاقبني على كتماني والتضامن مع أقراني.

حكاية أخرى في هذا القسم. انتهت الحصة على الساعة الخامسة. وتركنا المعلم ننقل الدرس على الدفاتر. وهذا خطا ارتكبه المعلم عن قصد
فبراير 25th, 2008 كتبها حمو زروال نشر في , ذكريات,
الدار البيضاء: 16/02/08
جئت من الأطلس المتوسط إلى الدار البيضاء. ملفوفا بلباس البرد. وكأنني اخرج للتو من سيبيريا…
لكني وجدت جوا عاديا ودافئا ليس كجو منطقتي الأطلسية…
كلما عدت إلى البيضاء. إلا وكانت وجهتي مقهى فرنسا بعد الكلل من الجري في هذه المدينة الواسعة والعريضة كما يقال في غنائنا الشعبي…
لا شيء يثيرك. وأنت جالس في مقهى فرنسا غير أمواج البشر والسيارات في ذهاب وإياب.
هذه بناية فندق حياة رجنسي التي تحد من رؤية الأفق الذي تعودته في مدينتي. أنا الآتي من منطقة لا يحدك افقها غير حواجز طبيعية كالجبال.
وهذه الساعة المنتصبة من عهد المعمر. لا احد يعيرها اهتماما. لأننا بكل بساطة لا نهتم بالوقت. كل منا يلهث طول اليوم - أما في الخاوي – أو لتامين القوت للأولاد ولباس وعلاج إن استطاع إلى ذلك سبيلا.
نوفمبر 29th, 2007 كتبها حمو زروال نشر في , ذكريات,
أحيانا. نعود بذاكرتنا إلى الوراء البعيد. ربما إلى الطفولة. إلى الشباب. أو بالأمس. وتكون العودة لذكريات. إما سيئة لبعض المدرسين الذين تتلمذنا عليهم. وما أكثرهم. وإما جيدة وانطبا عات حسنة.
ولعل ما أثار فضول ذاكرتي التي لم تعد تراودني كالعادة. حينما أصبح الخمول يلفها. إما للسن الذي بدا يلعب لعبته. اولضغط مشاكل الحياة.
ذكريات الدراسة قد تكون جلها حلوة. لأنها لا تخلو من شغب طفولي اوشبابي. أو سميها ما شئت.
أتذكر أستاذي في مادة الأدب العربي. السيد التهامي الرجراجي بمدينة وزان في أواخر السبعينات. السنة الختامية للباكالوريا….
هذا الأستاذ موسوعة في المعرفة… لم تستغل ايجابيا. شاعر فحل… أتذكر يوم طرحت عليه سؤالا في موضوع المؤلفات حول رواية زقاق المدق لنجيب محفوظ. حول انتحار عباس الحلو إن كنت أتذكر… وعشقه لحميدة… كان ال
<?xml:namespace prefix = o />










