لقد عشنا مدة طويلة على إيقاع المسلسلات المصرية. وأصبحنا أكثر اتقانا للهجة المصرية اكثرمن المصريين أنفسهم. وطالت بنا المسافة. لأننا لم نجد بديلا لذلك. وتنتهي حدة المتابعة لهذه المسلسلات. لتعوض بالدراما السورية التي لم يدم بريقها طويلا.وتحولت الأنظار إلى المسلسلات المكسيكية التي تطول حلقاتها أكثر من مائة…
واليوم تغزونا المسلسلات التركية. التي يتكلم عنها الجميع . في البيوت والمقاهي والعمل…وزادت سهولة متابعتها الدبلجة السورية .وهذه المسلسلات تحكي عن مواضيع بسيطة. وتركز على الحقد الطبقي وعدم المبالغة في الأحداث كما هو موجود في الدراما العربية.
وقد فضل بعض المشاهدين العرب السفر إلى تركيا للسير في الشوارع التي سار فيها أبطالهم المفضلون. والجلوس في المطاعم نفسها وارتداء الملابس ذاتها…
ولعل ما يثير في الأمر قصة الأردني الذي طلق زوجته بعدما وجد صورة بطل مسلسل نور – مهند – أو كما اسميه * امحند * على شاشة الهاتف المحمول الخاص بزوجته. الأمر الذي استفزه. وأثار غضبه بشدة ودفعه ذلك إلى تطليق زوجته على الفور رغم تدخل أفراد العائلة. واعتبر ذلك خيانة للحياة الزوجية. وبذلك يكون امحند قد جنى على الزوجة التي – جابتها في رأسها..-
ووقعت أيضا حالات أخرى للطلاق في سوريا. اسردها لكم كما يلي:

أربع حالات طلاق بسبب ” مهند ” ..
و رصد عكس السير وقوع أربع حالات طلاق في مدينة حلب بسبب ” مهند “ بطل مسلسل نور خلال الشهر الماضي .
السيدة الأولى والتي تعيش مع زوجها في أحد بيوت حي ” هنانو ” , طلقها زوجها في الوقت الذي كان يعرض فيه المسلسل ، وذلك
المزيد