بدا العام يبتعد عنا. ويغادرنا في صمت بعدما فعل فعلته. كان العام هادئا. لكن شهر شتنبر خرج عن المألوف. كان ساخنا بأحداثه وطقسه. كل شيء تجمع فيه. بدا بالانتخابات. وما أفرزته من تغييرات. وما تركته من حديث . وخير دليل على ذلك. النسبة التي أفرزتها النتائج. اقل من 37 من المائة. هذه النسبة التي برهنت على تدمر الشارع المغربي من الأحزاب وما جرته من خيبات. وقد كانت ضربة قوية للأحزاب التي طالما خدعت الجماهير. أو قل ضربة وإنذار لجميع الأحزاب. وقد فعلها الحزب رقم 34 أول مرة في تاريخ البلاد.
بعد الانتخابات. كان الدخول المدرسي. جاء هو الآخر يتمايل. ويعلن عن حرار















