لقد كانت سيادة الدولة في نظر هيكل. أداة ضرورية للمحافظة على مجتمع الطبقة الوسطى. ذلك لان الدولة ذات السيادة تزيل عنصر المنافسة الهدام من الأفراد. وتجعل المنافسة مصلحة ايجابية للحقيقة الكلية. فالدولة قادرة على السيطرة على المصالح المتعارضة لأفرادها….
أما السلطة فتتولاها السلطة التشريعية. وتمثل الكثرة العددية. والسلطة الإدارية وتشمل السلطة القضائية.وتمثل الأقلية. ثم السلطة الكلية وتمثل الفرد…
وطالما أن الدولة ذات إرادة واحدة. لذلك كان لابد من تمازج السلطات الثلاث. وبمعنى آخر تجنب فصل السلطات.
إذا كان لأرسطو الفضل في منهجية المعرفة التي قامت عليها منهجية التفكير السياسي بوجه عام. واعتماد المنهج الاستقرائي بوجه خاص.
فان أفلاطون قد أمد التفكير السياسي بطاقة الخيال الخلاقة البنائية.
فقد حقق مكيافيللي انفصال التفكير السياسي عن الأخلاق انفصالا بينا واكتشف انساق السياسة في قوانين ثابتة لا تتغير معتمدا في ذلك على
المزيد