سجل موقفاً لله وللتاريخ والأمة
دعوة إلى كل مدون حر كريم
متى يتحرك المدونون الـعرب!
متى يتحرك المدونون الـعرب!
إعتدت كلما إشتدت الأزمات وضاقت أضلع الصدور بأزماتها وأطبقت على ضفاف الأعين دمعات أهاتها أن أتوجه إليكم أيها الإخوة والأخوات.. الأصدقاء والأعزاء والرفاق رجالاً وماجدات..كيف لا ولي في سالف الايام عميق التجربة ووثيق الإرتباط …كيف لا وأنتم إن أردتم الإنجاز صنعتموه وحيت تحتضنون الموقف تنصفوه ..كيف لا وقد كنتم بعد الله نعم العون والسند والمدد في حملة وقف الإقتتال الداخلي بين الأشقاء في فلسطين وفي حملة إعادة المكتبة العامة للجامعة الإسلامية بغزة وفي نصرة الأقصى المبارك…
اليوم يا كل مدون ومدونة…أخاً وأختاً ..والداً ووالدةً.. صديقاً ورفيقاً..شاعراً أو كاتباً من مغرب أو مشرق… اليوم تبوح الروح لكم بأناّتها..اليوم حصحص الحق وأزف موعد الوثبة وميقات الإنتفاض.. اليوم يموت إخواننا وأخواتنا..أباءتا وأمهاتنا..أطفالنا وشيوخنا…. موتاً بطيئاً لايغادر صغيراً فيرحمه ولا يتجاوز كبيراً فيوقره..اليوم يكتب هذا العالم الأخرس أبشع جرائمه حين تتحالف القوى الدولية والدول العظمى والصغرى على السواء مع أدعياء السلام وحقوق الإنسان وأزلام العدو ورجالاته ليخنقوا شعباً مقهوراً ضعيفاً محاصراً تحت سياط حصار جائر ظالم لا يقره إلا عدو أو خائن أو عميل أو مرجف أو جبان أو منافق… اليوم يموت الخدج في المشافي , واليوم يختنق المرضى على الأسرة مع إنتهاء أنابيب التنفس.. اليوم وكل يوم تودع غزة أخاً أو عزيزاًأو حبيباً وهل في غزة إلا أخ أو أخت أو صديق حبيب!
يالله أين قلب هذا العالم الصامت وضميره!!
يا لله أين صوت المدون الحر وصرخته!!
يا لله أما لعجز















